السبت، 29 سبتمبر، 2012

روآية سأبوح لك بسر

روآية سأبوح لك بسر




للكــآتبة / special Lady ..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سَـ أبۆح ل̲گ ب̉ سرّ . .
كبششر نعششق الغوص بالمآآضي .. إعآآدة الذكريآآآت بتفآآصيلهآآ ..
يأتي موقف حزين .. يعيد للأعين دموعهآآ ..
يأتي موقف سسعيد .. يعيد لتلك الششفآآهـ إبتسسآمتهآآ ..
نعيد طفولتنآآ .. ونششتآآق للبرآآءة .. نششتآآق لأن نركض أو نصصرخ بأعلى صوتنآآ لا لشئ .. فقط لفت إنتبآآهـ لمن هم أكبر منآآ .. لنعلمهم أننآآ هنآآ ..
ثم ننتقل لفترة المرآآهقة .. فترة صعبة .. نحب الإجتمآآع بمن هم بسننآآ .. لآآنريد الذهآآب لإجتمآآعآآت عآآئلية .. يصصبح التمرد هو طآآبع كل تصرفآآتنآآ .. يزيد الششعور بأننا أصبحنآآ كبآآر .. وأصبح لنآآ حق بأن نسسيطر على حيآآتنآآ .. دون تدخل من أي ششخص .. حتى وإن كنآآ على خطآآء ..
ثم تأتي فترة الششباآآب .. فترة رآآئعة بحيآآة كل ششخص .. نصبح أعــــقل وأكثر إدراك .. تصصبح لنآآ شخصيآآتنآآ النآآضـــجة .. يصبح لنآآ تجآآربنآآ وخبرآآتنآآ من مدرسسة الحيآآة يصصبح لنآآآ القدرة على تحمل مسؤولية تصرفآآتنآآ وأخطآآئنآآ .. ونتعلم من الحــيـــآآة الكثير الكثير لكي نزيد خبرة وحكمة .. وتصصبح لنآآ حيآآتنآآ الخآآصة مع أنفسسنآآ ربمآآ أو مع شريك نكمل معآآهـ مسسيرة حيآآتنآآ ..
ثم تأتي فترة الكبـــر بالسسن .. تكون أنتهت كل التجآآرب .. وأنتهت جمـــيع الدروس .. هنآآ تكون الحكمة الكآآملة .. هنآآ يكون النضضج الكآآمل .. هنآآ نكون قد أستقرينآآ .. لوحدنآآ أو مع ششريك نكمل معه الحيآآة ونتمتع برفقته طول الوقت البآآقي لنآآ بالحيآآة ..
وكم يحب البششر بلحظآآت خلوته أن يعيد على نفسسه .. مواقف ولحظآآت مرت .. سعيدة أو حزينة .. على حسب مزآآجه بتلك اللحظة .. فإمآآ أن يبتسم ويضحك فرحآآ للذكرى السعيدة .. أو أن تدمع عينآآهـ ويقششعر بدنه لتلك اللحظة الحزينة ..
طبيعة البشر .. نحب أن نعيد لحظآآتنآآ على انفسسنآآ مرآآرآآ وتكرآآرآآ ..
وهنآآ سندخل بمآآضي وأسرآآر لهؤلآآء الأششخآآص ..
أعلم إني أكثرت بكلآآمي عن المآآضي .. لكنهآآ مقدمة لمآآ سأكتبه .. مقدمة لأفكآآر سأخطهآآ هنآآ .. مقدمة لمآآ هو بذهني ..
أتركم اللآن .. مع أفكآآري ..
أرجو الإسستمتآآع .. وأن تنآل الإعجآآب ..


السر الأول

نسمات باردة بليلة هادئة .. تهتز على إثرها الأشجار .. سماء صافية .. نجوم مشعة .. يتوسطها القمر ..
قهوة ساخنة .. رفيقتها بتلك الليلة .. حين كانت تعيد تلك الذكريات من الماضي .. تتأمل تلك النجوم وذلك القمر .. سارحة بذكرياتها ..
طفلة حيناً .. ومراهقة حيناً أخر ..
تفعل ما تفعله كل ليلة .. مع قهوتها الساخنة .. وبتلك الشرفة الباردة .. لعل بعض الذكريات يدفيها .. تتكور على نفسها .. فوق ذلك الكرسي الخشبي .. سارحة بعالمها .. تنفصل عن الدنيا .. تعيش عالم خاص بها فقط .. لا يشاركها أحد ..
تبــــــكي .. تضــــــحك .. تتألــــــــم .. تفـــــــــرح ..
كل مشـــــاعرهــا تمارسها بالخـــــفاء ..
مع ذكريـــــــــــــــــــاتهــــــــــــــــا ..
يرن المنبه .. ليوقظها من عالم الذكريات .. كم يمضي الوقت سريعاً حين نتذكر .. تقف متجهة للغرفة .. تغلق المنبه .. تتجه لدورة المياهـ .. لتنعش وجهها ببعض الماء .. ثم تستعد لكي تستقبل يومها ..
تتجهز لجامعتها .. ثم تتجه نحو الباب .. بعد أن اخذت شنطتها بطريقها .. تفتح بابها ..
تظهر بوجهها " شــوق " ..
بإبتسامة عذبه " سوق " : صباح الخير ندوووش ..
" ندى " : صباح النوور شوشو ..
ثم تبداء الحركة بركض اخوة " شوق " الصغار .. تسابق من سينزل أول .. تبادلوا البنات ابتسامة على الأطفال .. ثم اتجهوا للدور الأسفل ..
عند طاولة الأكل .. شافوا وجه " نورة " المبتسم .. والصغار يتكلموا مع " محمد " ..
" ندى + شوق " : صباح الخير ..
" نورة + محمد " : صباح النور ..
وجلس الكل لكي يأكل قبل الدوامات .. بضحكات وأحاديث بينهم ..
××××××××××××××××
عشب أخضر يغطي الأرض كلها .. يحيط ببيت كبير .. يتكون من دورين .. حيث يعيش شاب مع طفل ذات اربع سنوات .. ووالدة الشاب معهم ..
بتلك الحديقة .. طاولة لأربع أشخاص .. تجلس عليها الجدة والطفل يفطروا .. من بعيد يقترب الشاب .. ينحي ليقبل رأس والدته .. ثم يمسح على رأس طفله .. ليجلس ليفطر ..
" الشاب " : ما احد صحاني اليوم ؟؟
" الجدة " : تعبت اصحيك .. مارضيت تصحي ..
" الشاب " بإحراج خفيف : أعذريني يالغالية .. لكن امس نمت متأخر .. وراحت عليا نومة ..
هدوء لدقائق ..
" الطفل " : بابا ..
" الشاب " : نعم حبيبي ؟؟
" الطفل " : أبغى أثوف " ندى " ..
" الشاب " ملتفت لأمه بإستغراب : " ندى " ؟؟
" الجدة " : بنت أخت " نورة " الله يرحمها ..
" الشاب " :افتكرت .. ( يلتفت لطفله ) .. يلا عشان نروح لـ " ندى " ..
يقفز الطفل من كرسيه .. متجه لوالده .. وقبلة سريعة لوالده ليجري بعدها الى البيت .. وخلال دقائق كانوا بالسيارة .. متجهين لبيت " محمد " ..
××××××××××××××××
الساعة 11:30 صباحاً .. ببيت " محمد " ..
دخلت " ندى + شوق + الصغار " البيت .. قآآدمين من الدوامات ..
" نورة " : راجعين بدري يابنات ؟؟
" ندى " : اليوم عندنا محاضرتين فقط .. عشان هيك ..
بهزة بسيطة من رأسها ترد " نورة " .. سمعوا صوت الجرس .. استغربت " نورة " من الذي أتى بهذآآ الوقت ؟؟ .. طلبت من " ندى " تذهب لترى من عند الباب ..
اتجهت للجرس ورفعت السماعة ..
" ندى " : الو ؟؟
" الطفل " : فكي الباب ..
" ندى " للتأكيد : " عمر " ؟؟
" عمر " : إيوا ..
ضغطت الزر لكي تفتح الباب لـ " عمر " .. واتجهت للباب لتفتحه .. لكي يدخل " عمر " .. وصل عندها وسلم عليها .. وهي تساله عن احواله .. وبخلف " عمر " .. دخل " الشاب " ..
" الشاب " بصوت هادئ : كيف حالك " ندى " ؟؟
دوبها تنتبه للشخص الواقف بعيد عنهم شوية .. " ندى " : الحمد لله بخير .. كيفك إنت " طلال " ؟؟
" طلال " بإبتسامة بسيطة " الحمدلله تمام ..
" ندى " : تفضل " طلال " ..
بعدت " ندى " عن الباب .. يتبعها " عمر " وخلفه " طلال " .. جلسوا بالصالة .. واتجهت " ندى " للمطبخ ..
" ندى " : خالتي " نورة " ..
" نورة " مشغولة باللي بيدها : نعم " ندى " ؟؟
" ندى " : " طلال " برا بالصالة مع " عمر " ..
" نورة " ترفع رأسها : طيب صبي عصير مانجا وخديه لـ " طلال " ..
اتجهت للثلاجة .. وصبت العصير بكأسة .. واتجهت للصالة وقدمتها لـ " طلال " .. شكرها بإبتسامة بسيطة على طرف فمه .. انسحبت بعدها بهدوء .. و " عمر " وراها زي ظلها ..
كانت " شوق " جالسة عند التلفزيون .. لاحظت " ندى " ووراها شخص صغير .. عقدت حواجبها وركزت من الشخص دا ؟؟ .. لما وصلوا فوق ..
" شوق " : " طلال " راح ؟؟
" ندى " : لا هو تحت جالس لوحدو .. انزلي لو ..
وقفت " شوق " بسرعة .. ونزلت الدرج درجيتن ..
" طلال " : بشويش بشويش على الدرج .. ماني طاير ترى ..
" شوق " بتطنيش لكلامو : إنت فينك " طلول " ما أحد يشوفك ؟؟
" طلال " : كنت مسافر .. و إيش " طلول " ؟؟ .. أصغر عيالك ؟؟
" شوق " بهبل : لأ أكبرهم .. ( سوت نفسها جديه ) .. متى يعني بتوقف سفراتك دي ؟؟
" طلال " : كيف يعني اوقفها ؟؟ .. شغل دا مو بكيفي ..
" شوق " : بابا وعمي " عبد الله " مايسافروا زيك ..
" طلال " : لانهم عندهم عائلة .. انا رأس مالي " عمر " اخليه عندي أمي .. سهل وخفيف يعني ..
يقطع عليهم الكلام دخول " محمد " .. يقوم " طلال " ويسلم على ولد عمه .. ويجلسوا يتكلموا بالشغل .. توجهت " شوق " لأمها .. بعد ثواني .. تناديهم " نورة " للغداء .. اتجهوآآ الرجآل لغرفة الأكل ..
جلسوا ياكلوا .. وأغلب حديثم بالشغل .. تتخلل الجلسة .. خصوصا بوجود " طلال " ..
××××××××××××××
الغرفة باردة .. والابجورة اللمبة الوحيدة المفتوحة بالغرفة .. وهيا جالسة على السرير .. وحولينها صور كثيرة ..
صورة لها وهيا بأول يوم بالتمهيدي .. كانت الصورة تجمعها مع أخوها وأمها ..
صورة ثانية لها وهيا بالإبتدائي .. بحفلة وكانت مشتركة بعرض للأطفال ..
صورة لها يوم تخرجها من المتوسط ..
صورة لها يوم كانوا بجنوب افريقيا ..
وأحلى صورة .. يوم تخرجها من الثانوي .. كانت واقفة و وراها أبوها وأمها .. وعن يمينها أخوها الكبير .. وقدامها أخوانها التؤام الصغار ..
مبتسمين وهيا لابسة لبس التخرج .. تفتكر داك اليوم كويس ..
وهذهـ أخر صورة ضمتهم مع بعض ..
جنب السرير موجود دبدوب لونه ازرق .. هدية من أبوها ..
وأمآآمهآآ بالطاولة .. لاب توب لونه نحاسي .. هدية من أمها ..
السلسلة اللي هيا لابستها .. هدية من أخوانها ..
ذكريات مضت .. لكن الألم باقي الى ما لا نهاية ..
تتمنى لحظة فقط .. تشوفهم حلوها ومعاها .. تحضن أمها و أبوها .. وتنكش شعر أخوها لانه ما يحب الحركة دي .. تعطي أخوانها الصغار حلاوتهم المفضلة ..
تتمنى لحظة فقط .. تعيش معهم لحظة فقط ..
لاتستطيع البكـــاء .. تشعر أن عيونها كجمرة .. لكن لآآ تبكي ..
تتذكر ذلك اليوم .. صار لهم حادث .. كانوا كلهم بالسيارة .. بيعدوا من الإشارة .. الا تجي سيارة من يمينهم ناحية أخوها الكبير ماكان جالس .. وتخبط فيهم بقـــــوة .. لتنقلب السيارة عدة مرات بالشارع .. أخوانها الصغار ماتوا من وقتها ( خرجت منها شهقة ) .. أخوها الكبير وأبوها وأمها كان فيهم بقايا روح ..
ماتفتكر ايش صار بعدها .. لكن تفتكر يوم صحيت من الغيبوبة .. على واقع مرير .. قآلوآآ لهآآ إنهم رحلوآآ .. غآآدروآآ .. تركوهآآ وحيدة .. وكم تشعر بصعوبة التصديق ..
بدأت " ندى " تنكمش على نفسها وتركز نظرها بنقطة معينة بالجدار .. حست رأسها يدور .. وبدأت تفقد وعيها .. طاح رأسها على ركبها وهيا ضامة نفسها .. وعيونها ترفض الدمع ..
تحت بالصالة .. خلص " عمر " من الغداء .. وقام بسرعة للدرج ..
" طلال " : " عمور " حبيبي روح غسل يدك وفمك .. وبعدين سوي اللي تبغاهـ ..
رجع " عمر " بسرعة وغسل يده وفمه .. ورجع يجري للدرج .. وقفه بالطريق أخو " شوق " الصغير .. حاول يتخلص منه .. يبغى يطلع لـ " ندى " بسرعة ..
قدر يخلص نفسه .. وكمل جري لغرفتها .. دق الباب .. واستنى الرد .. ما أحد رد .. ففتح الباب ..وهو يشوفها على سريرها ضامة نفسها وعيونها مغمضة ..
راح لها .. ناداها وهو يهزها .. و لا رد من " ندى " ..
ناداها كم مرة .. لين تعب .. استغرب ليش ماترد ؟؟ .. زعل منها .. وخرج من الغرفة .. نزل تحت راح لـ " طلال " ..
" عمر " : بابا ..
" طلال " يلتفت له : ايوا حبيبي ..
" عمر " : تعال أبغآآك فوق ثوية ..
تحرك " طلال " مع ولدهـ لفوق .. مستغرب منه إيش يبغى ؟؟ .. أخذهـ " عمر " ناحية وحدة من الغرف .. لحقه وهو مو عارف غرفة مين دي ..
" عمر " وصل قبل أبوهـ عند باب غرفة " ندى " : شوف بابا أناديها وماترد عليا ..
" طلال " عاقد حواجبه وهو يقرب من الغرفة : تنادي مين ؟؟ ..
أشر " عمر " بأصباعه ناحية أحد بالغرفة .. قرب " طلال " وطالع بالغرفة .. شاف " ندى " بالهيئة ديك.. ضامة ركبتها لجسمها .. ووجها طايح على ركبتها .. حس " طلال " بشعور مو مريح .. البنت فيها شئ ؟؟ .. لكن شال نظرهـ بسرعة .. ونزل تحت وهو ينادي " شوق " .. جاته من غرفة الأكل ..
" طلال " : اسمعي أبغاكِ دحين تطلعي فوق .. وتروحي لغرفة " ندى " .. ( بتصريف بدون مايقول السبب الحقيقي ) .. لأن " عمر " بيقول يناديها ماترد ..
" شوق " وهيا بتطلع الدرج : طيب ..
طلعت " شوق " الدرج بسرعة .. وراحت لغرفة " ندى " وهي خايفة .. طلت على " ندى " وهي تناديها .. لا رد من " ندى " .. راحت لين عندها وصارت تهزها .. لكن لا رد .. خافت " شوق " .. نزلت تحت بسرعة .. استقبلها " طلال " كان بوجهها ..
" طلال " : ردت عليكِ ؟؟ ..
" شوق " ووجها مقلوب : لا .. معرف ايش بها .. اهزها ولا ترد ولا أي صوت يطلع منها ..
" طلال " : روحي قولي لأبوكِ عشان نوديها المستشفى ..
توجهت " شوق " ناحية غرفة الأكل .. كان " محمد " و " نورة " بيتكلموا عن شئ ..
" شوق " وهي خايفة : بابا .. ماما
التفتوا عليها .. " محمد " لاحظ وجهها : ايش بك " شوق " ؟؟
" شوق " : " ندى " فوق .. معرف ايش بها .. حاولت اكلمها وأهزها .. لكن ماترد عليا .. يمكن اغمي عليها .. معرف ..
قبل ماتكمل كلامها .. قامت " نورة " بسرعة تطلع لغرفة بنتها التانية .. وهي خايفة من قلبها .. ولحقها زوجها .. نادوها ولكن لارد .. فشالوها بسرعة .. ياخدوها للمستشفى ..
نزل " محمد " وهو شايل " ندى " ..
" محمد " : " طلال " جهز السيارة بسرعة الله يخليك ..
خرج " طلال " سريع عشان يجهز السيارة .. وخرج " محمد " بسرعة وهو يحط " ندى بالمقعد الخلفي على حضن " نورة " وجلس قدام جنب " طلال " اللي كان يسوق ..
" نورة " تبكي على بنت اختها .. وتقرأ وتسمي عليها ..
وصلوا المستشفى .. " محمد " شال " ندى " وراحوا لناحية الطوارئ وهو يجري .. عند باب الطوارئ .. جوا الممرضات بسرعة بسرير .. وحطوا " ندى " عليه وأخدوها يفحصوها ..
جلس " محمد " وزوجته وأخوهـ على المقاعد .. ينتظروا أي خبر ..
بعد نص ساعة .. جاهم الدكتور ..
الدكتور وهو يأشر لغرفة : إنتوا اللي جبتوا البنت اللي بالغرفة دي ؟؟
" محمد " : إيوا .. بشرنا يادكتور ؟؟
الدكتور : لا الحمد لله هي بخير .. لكن عندها ضعف شديد بالجسم بسبب عدم الأكل .. حاليا بنعطيها مغذيات .. لكن لازم تهتم باكلها اكثر .. إن شاء الله حتصحى بعد فترة .. وأول مايخلص المغذي .. تقدروا تاخدوها للبيت .. ( مد يدهـ بوصفة ادوية ) .. هذهـ أدوية لازم تأخدها لأسبوعين .. وتهتم بأكلها .. وياريت تكتير من السلطات والفواكه ..
" محمد " : إن شاء الله .. ينفع نشوفها يادكتور ؟؟
الدكتور بابتسامه : طبعا .. تفضل ..
دخلوا للغرفة .. توجهت " نورة " وجلست بالكرسي اللي عند رأس " ندى " وهي تقرأ عليها .. " محمد " كان مع " طلآآل " برا .. دخل على زوجته يخبرها إنه بيروح وبيرجع لآنه ماجاء بسيارته .. وخرج معه ..
بعد ساعتين صحيت " ندى " وهي تحس بصداع .. فتحت عيونها وغمضتها كم مرة لين قدرت تتأقلم على الأضواء .. لفت على يمينها .. شافت " نورة " جالسة على الكرسي ومرجعه رأسها على وراء ومغمضة عيونها .. حاولت تتكلم " ندى " لكن حست بفمها جاف مرة .. رجعت رأسها على المخدة بسبب الصداع اللي ماسكها .. حاولت تتكلم مرة تانيه .. لكن ماقدرت .. انفتح الباب ودخلت " شوق " وخلفها " محمد " .. شافتها " شوق " صاحية راحت لها بسرعة ..
" شوق " : الحمد لله على السلامة ياقلبي ..
" ندى " اكتفت بهزة رأس ..
" شوق " : إيش بك ؟؟ .. تبغي شئ ؟؟ ..
" ندى " بصوت بالقوة طل منها : موية .. موية ..
التفت " شوق " وجابت قارورة موية كانت على الطاولة .. واعطتها عشان تشربها ..
" محمد " : الحمد لله على السلامة يابنتي .. والحمد لله الدكتور يقول مافيكِ إلا كل خير .. بس يبغالك تهتمي شوية بأكلك .. ودحين تقدري تخرجي من المستشفى ..
" ندى " : الله يسلمك عمي ..
تحركت " نورة " من أصواتهم .. فتحت عيونها .. شافت " ندى " صاحية ..
" نورة " جلست بسرعة : كيفك يابنتي ؟؟ احسن ؟؟ ..
" ندى " بإبتسامة : الحمد لله خالتي ..
" نورة " وهي تأخد نفس عميق : الحمد لله ..
سمعوا صوت دق على الباب .. تغطوا الحريم .. وراح " محمد " فتح الباب .. شاف الدكتور .. دخل وتطمن على " ندى " وقال خلااص بإمكانها تخرج ..
خرج الكتور ينادي ممرضة لكي تخرج من يد " ندى " إبرة المغذي .. إنتهت من الإبرة .. إرتدت عبايتها وخرجوا من المستشفى .. وصلوا البيت .. جلسوا بالصالة .. " نورة " توجهت للمطبخ .. وعآآدت وبيدهآآ أكل لـ " ندى " لكي تتنآول الأدوية ..
تنآآولت وأخدت أدويتها .. وتوجهت لغرفتهآآ لترتاح .. وتفرقوا كل واحد راح لغرفته ..









التوقيع
اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق