الاثنين، 1 أكتوبر، 2012

روآية دفنت الذكريات

روآية دفنت الذكريات






للكــآتبة / دريمز,R ..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(البارت الاول )
تفاجأنا الايام كثيرا !!
كنت اظن بأني انا من سأكون معك في مثل هذه الصورة , ظننت بأن الايام كلما مضت كلما زاد اقترابنا من بعض لكنها لم تكن كذلك , فسرعان ما فرقتنا وسرعان ما فقدتك , كنت احلم باليوم الذي تعود فيه وتقول لي بانك اشتقتني , لكنك صعقتني بخبر مفاجأ , دمرت لي احلامي دمرت ثقتي , حطمتني وما زلت الملم بقايا نفسي المبعثرة .
بكثر ما احببتك يا صعب بكثر ما المتني واوجعتني .
******************************************
اجلس هنا اليوم وانا مبعثرة , هذا المكان الذي لطالما كنت اتي اليه , وابكيك اشتياقا اليوم اجلس به وانا اضحك على سخرية القدر اضحك على كذبك يا صعب , في هذه المكان اخبرتني كم هي جلستي ملوكية , هنا قلت لي تبدين كأميرة وانتي جالسة , هنا رأيتك لاول مرة , اتذكر بأني اتعبت الرصيف من كثرة ذهابي وايابي , وكنت متوترة جدا , من انت ؟ وكيف سأكلمك ؟ وماذا اقول ؟ هل يبدو شكلي انيقا ؟ هل سأعجبك ؟ لطالما اعجبت الكثيرين ولكن انت خشيت ان لا اعجبك ! هل كنت تستحق كل هذا التوتر ؟ هل كنت تستحق ان اتعب قدمي ذهابا وايابا وانا افكر ماذا سأقول لك اول مرة !
كنت متأخرا ولم تحضر في الموعد وادركت فيما بعد بأنها عادة بك , انت لا تلتزم بالمواعيد يا صعب وانا لا اعرف كيف سامحتك على هذا الشيء , لطالما كنت اقول لنفسي بأن احترام المواعيد من الاشياء الاساسية التي اريدها في فارس احلامي ولكن معك فقط تنازلت وليتني ما تنازلت .
ظهرت من بعيد وتسمرت انا في مكاني , كنت تحمل بيدك هدية كبيرة تغطيها الورود , كنت تبتسم وانا تسمرت مكاني وبدأت دقات قلبي تتزايد حتى ظننت بأن كل من حولي يسمعونه , مددت يدك لتسلم وانا لي مبادئي, لكني لم استطع ان افكر مررت بيدي سريعا فوق يدك , اعطيتني الهدية بكل عفوية وقلت لي " خدي خدي "
احمر خجلا منك لماذا احضرتها , لم يكن هناك داع , ارجوك لا تتعب نفسك مرة اخرى , وسمعت كلمتي فكانت هديتي اليتيمة منك .
على كثر ما خشيت ذلك اليوم على كثر ما كان بسيطا وجميلا وعفويا , قلت لي لا احس بأني اراك للمرة الاولى , اشعر بأني اعرفك منذ سنين , وانا كنت كذلك وكان احساسي صادقا لكني لا اعرف عن احساسك .
الا تريدين ان تفتحي هديتك ؟ قلت لي
بلى اريد وصمت لم تكن تعلم بأني شغلت بك وبالنظر اليك ونسيت الهدية , ضحكت كثيرا حسنا انا سأفتحها لك , كانت في طياتها " دبدوبا " احمر اللون لطالما حلمت ان يهديني فارسي مثله , كنت وقتها تفعل كل ما اتمنى وكأنك فهمتني وفهمت ما احتاج , جميلة جدا احببتها ولكن ارجوك لا تتعب نفسك مرة اخرى , قلت لي : مررت من جانبها وتمنيتها لحبيبتي , احببت ان احضر لحبيبتي متلها وانت ما دخلك , وضحكنا كثيرا كثيرا .
***************************************
اتذكر مرة قلت لي : في بداية تعرفنا قرأت شيئا من كتاباتك وانا الان لا ارى شيئا , هل تحبينني ؟ لماذا لم تكتبي بي شيئا للان , اخبرتك وقتها بأني اكتب عندما اتألم , قلت لك يجب ان تكون سعيدا بأني لا اكتب فأنا معك لا اعرف الالم لا اعرف النكد , انا يلزمني ان اجلس بيني وبين نفسي وافكر لاكتب وانا منذ عرفتك وانا في حالة غيبوبة , لا اعرف ان استيقظ منها !
حمدت الله كثيرا وقتها ورجوته ان استمر على هذه الحال , وقلت لي : الله يقدرني واسعدك واخليكي هيك على طول
واجبتك انا : انت ابقى معي وانا سأبقى كذلك بوجودك جانبي حتى ولو كنا في اسوأ حالاتنا يكفيني وجودك جانبي لاكون سعيدة , وصمت انت كانك كنت تنوي رحلة الغياب من وقتها .
في اليوم التالي وبخت نفسي كثيرا كيف لا اكتب فيك , كيف يجعلك هذا الشيء تظن اني لا احبك , اصابني الضيق وسرحت وانا بداخل المحاضرة وبدات اكتب لك لا شعوريا متناسية كل من حولي , كنت انت امام عيني ولا ارى سواك كتبت لك :
**اليوم افتتح مملكة جديدة اسميتها قلبي ........
اليوم اعين عليها مليكا واميرا لقبه صاحب السمو الابدي حبي..............
اليوم اصنع له تاجا مصنوعا من حب مرصعا باخلاصي وروحي .............
دستورها شهادة ولاء واخلاص وحب ابدي ...............
اضع يدي عليها واوقع واعلن وفائي وولائي ..........
اقسم امام الله ان احافظ على هذه المملكة وان اخلص لمليكها وان احافظ عليه ان اجدد كل دقيقة ذلك التاج باخلاصي وروحي اقسم امام الله ان احرسها واحفضها ولا اسلم مفاتيحها لاحد غيري ........................
ابديت اعجابك بها كثيرا , قلت لي بأنك في البداية بحثت في النت لانك اعتقدت بانها ليست من كلماتي , واخبرتك بأني كتبتها بكل صدق بكل حب , كيف لك ان تجرح من احبك كل هذا الحب كيف لك ان تخدعه يا صعب !!
***************************************
من بعد جرحك الاخير يا صعب , اكثرت من المشي , لطالما كان المشي يحرضني على البكاء ولكن من بعد جرحك اتعبت اقدامي واشتهيت ان اذرف دمعة واحدة لعلي ارتاح , لكني الان لا اعرف كيف ابكي ! , لا اعرف هل جفت الدموع من كثرة الامك بي ام ان الصدمة كانت كبيرة علي لدرجة لم احتويها !!
اتذكر هذا الطريق يا صعب ؟ اتذكره ؟
هاتفتك يوما قلت لي لماذا لستي في الجامعة ؟ قلت لك قتل شاب في جامعتنا الم تسمع بالخبر ؟
لا لم اسمع , هل حدث لك شيء ؟ اين كنتي ؟ هل اصبت بأذى؟
كانت لهفتك وخوفك واضحا بصوتك , ترى هل كنت صادقا وقتها يا صعب ام انك ايضا ايقنت التمثيل ؟
بعد عدة ايام اخبرتك اني انوي العودة الى الجامعة , سألتني ان كنت مضطرة الى هذا وان انتظر عدة ايام اخرى حتى لا اصاب بمكروه , قلت لك بان الامور قد تحسنت , قلت لي بنبرة آمرة ان حدث اي شيء هاتفيني بسرعة , وغادري باسرع وقت .
هاتفتك مذعورة عادوا الى اطلاق الرصاص , ولا يوجد وسيلة للعودة الى المنزل سوى ان امشي , قلت لي اذا اسرعي
--- طيب هلا بمشي بسرعة بس ضلك معي على الخط , هاد الطريق فاضل وخايفة حد يجي فيني ويتعرضلي
تكلمنا كثيرا يومها وانت تهدأني , ارجوكي خذي " تكسي" , لا استطيع لا يوجد احد , ارجوك عودي بسرعة
--- طيب روح هلا على شغلك
--- متاكدة من هالشي ؟
-- اه
--- طيب يا بيبي بس بتحاكيني اول ما توصلي على البيت وبتكمنيني عنك على طول
خذلتني يا صعب خذلتني كثيرا وصدمتني بك كثيرا , لم تكن تظهر لي ذلك الجانب فيك , مشيت كثيرا بعد فراقك من ذلك الشارع , وبكيت كثيرا , ولم اكن اكلم احدا على الهاتف حتى لا اتذكر لحظات خوفك علي , لكن بعد صدمتك الاخيرة , كلمت الكثير من الصديقات , قطعته ذهابا وايابا , ولم استطع ان اذرف دمعة واحدة !
حتى دموعي استكثرتها علي يا صعب , كانت تريحني فلماذا حرمتني منها !
***************************************
شكت لي امي الاما في رقبتها , اخبرتها ان تذهب الى الطبيب باسرع وقت , لم اتركها تذهب وحدها , جلست انتظرها بخوف , ثم خرجت و طمأنني الطبيب عنها , قالت لي انتظريني هنا , وغابت كثيرا , لا اعرف اين سرح تفكيري وقتها ولكن انظر حولي يبدو لي هذا الكرسي الذي اجلس عليه مألوفا , نعم تذكرت , هنا استقبلت رسالة هاتفية منك , " حبيبتي يا عمري انتي بتطمنيني عنك وعن شو صار معك ومن شو صار معك هيك من اصله ما على قلبك شر يا روحي "
كنت متألمة وقتها كثيرا ولكن عندما قرأت كلماتك , ابتسمت لا شعوريا , دعوت الله في سري الله لا يحرمني منك , سرعان ما خرج الطبيب مقاطعا لحظة عشقي لك واخبرني بان ادخل الى الغرفة , اخذ الصورة وقال لخالتي اوووه لقد خلعت كتفها ! سألته خالتي خطير دكتور ؟
--- لا ولكن ستضطر ان تضع "" الجبصين "" لمدة شهر
ارتاحوا يا مدام انتي زميلة غالية علينا وما بدي اتعبكم بالروحة والجية , قال موجها الكلام الى خالتي
قالت لي :
--- اجلسي خالتو ارتاحي بكفي الي عامليته بحالك
تحدثنا كثيرا , ولكن كان عقلي مشغولا معك يجب ان اطمئنك , لا اريد ان اشغل بالك, اقول لنفسي خالتو مشان الله اعتقيني وخليني اقدر احاكيه او ابعتله شي , وفي نفس اللحظة بعثت لي رسالة اخرى عضضت على شفتي بسرعة , سيقتلني الان , فتحت الرسالة على عجل ,
" حبيبتي مشان الله طمنيني شو صار معك وشو حكولك , والله عقلي طار مشان الله طمنيني "
هل كنت قلقا وقتها , هل حقا كنت ستفقد عقلك ان لم اطمئنك ؟ هل كنت تخاف علي حقا !!!
جاء طبيب اخر ليخبرنا انها غلطة الطبيب الاول وبان كتفي معافى ولكنه مرضوض
بعثت لك بانه لا يوجد شيء وباني بالف خير , اجبتني:
" يا بيبي انتي الف الحمدلله على السلامة وما على قلبك شر , حبيبتي بعد الدوام عند خالتو وبعدها بروح على البيت باخد ""شور"" لانه الجو بقرف عنا وبعدها بنتحاكى , بحبك يا لولو "
عندما عدت الى المنزل اعتذرت كثيرا واخبرتك بكل ما جرى , لم يعجبك الكلام وقتها وقلت لي ليست لعبة اطفال كل واحد يشخص المرض كما يحلو له , غدا اذهبي الى مشفى اخر .
ترى يا صعب شخص اظهر لي كل هذه المشاعر , هل استطيع ان اكذبه ؟ , شخص اظهر لي كل هذه اللهفة والخوف , هل انتظر منه خيبة والما ؟؟
في هذه الاثناء عادت امي واعادتني الى الواقع , وقاطعت موجة الذكريات التي تجتاحني , واخبرتني ان اتوجه الى الطابق السفلي واجلس بالقرب من مكتب خالتي , وتعود لي موجة الذكريات في يوم اخر من ايامي معك
كانت الساعة التاسعة وانا بين نارين , بين قلقي على والدتي التي تعبت فجاة وسقطت ارضا , وبين صعب الذي ينتظرني على نار حتى يكلمني , اجول ممر المستشفى ذهابا وايابا وانا افكر باعز شخصين على قلبي , كنت اعرف بانك تنتظرني , بعثت لك
" حبيبي انا مع ماما بالمستشفى , ازا قدرت تلت ساعة وبكون بالبيت , وازا انت تعبان نام وبنتاحكى بكرة"
في نفس اللحظة وصلني ردك : خير حبيبتي شو في ؟
لم استطع ان افتح رسالتك ولا اقرأها , فقد تعبت والدتي من جديد واضطررت ان اجري اليها وارى ما الذي حصل , لم اشعر بان الوقت مضى الا بعد ان جلست في السيارة ورأيت رسالتك , كانت قد مضت ساعة اعتقدت بأنك نمت فانت لم تستطع ان تقاوم النوم يوما , عدت وضعت والدتي في السرير وركضت الى حاسبي المحمول وفتحته , لا تعرف كم صدمت عندما رأيتك موجودا , اول ما وضعت حالتي "online" هاتفتني بسرعة , اجبتك اه حبيبي ليه بعدك صاحي ؟ لازم وقت شفتني تاخرت نمت , لم تستمع الى اي كلمة قلتها وقلت لي
--- شو صار مالها خالتو طمنيني عنها
--- اطمئن حبيبي هي بخير هلا ما في شي , روح نام هلا عندك دوام بكرا
لم تجادلني استسلمت للنوم وذهبت سريعا , ابتسمت وحبست الدمعة في عيني وقلت الله لا يحرمني منك , وجودك جانبي انساني تعبي وخوفي في ذلك اليوم .
كنت ادرك محبتك للنوم , كنت اعرف بانك لا تقاومه , كنت اقدر كل شيء قدمته لي , كنت اقدر مثل هذه المواقف الصغيرة , لكنك لم تقدر يوما محبتي الكبيرة .
صحوت فجأة من موجة ذكرياتي غادرت مسرعة , كنت اختنق بغبار الذكريات , توجهت الى الخارج , لكن لا هروب هذا مدخل المستشفى نعم اتذكر ذلك اليوم ايضا , انا لم اكن اعلم بانك ستحضر باكرا في ذلك اليوم , لذلك انشغلت عنك مع والدتي في المطبخ , كان اصدقاء والدي عندنا , وتعب والدي كثيرا , وشغلنا معه في المستشفى , عندما عدنا الى البيت وجدت رسالة هاتفية منك قبل 6 ساعات انصدمت وقتها كثيرا , كنت مبكرا عن موعدك بكثير
" حبيبتي انا سطلت من النعس والتعب استنيتك ساعة وما قدرت اكتر من هيك , والله miss u لاالله , بحبك يا احلى لولو بالدنيا "
كانت كلماتك جميلة , ولكني كنت بحاجة ان اكلمك بعد هذا اليوم المتعب , لم استطع النوم , اشتقتك اريد ان اسمع صوتك , حل الصباح وايقظتك على صوتي منذ فترة طويلة لم ايقظك بصوتي يا صعب , كنت مرهقة ولكني بحاجة الى جرعة قليلة من صوتك كي استطيع النوم , كلمتك ثم نمت بسرعة لا اعرف ما كان السر بصوتك , كنت اطمئن عندما اكلمك وانام بسرعة .
نمت ساعتين وصحوت على صوت رسالتك الهاتفية
" صباح الورد يا روحي كيفك يا قلبي انتي؟ حبيبتي طمنيني عنك والله صوتك ما عجبني الصبح والك نتحاكى اليوم بس انتي روقي يا روحي "
كان لنا عدة ايام لم نتحدث فكلانا شغلنا قليلا , ارسلت لك لا يوجد شيء فقط احتاجك انا
ارسلت لي وانا ايضا احتاجك اكثر , سامحيني لاننا لم نتكلم ولكني لم استطع السهر اكثر , عذبتني نفسي كيف تعتذر لي وانا التي لم احضر على الموعد , هل تعتذر لي فقط لانك سمعت نبرة حزن في صوتي , كنت احتاجك لا انكر ذلك , ولكن الذنب ليس ذنبك لتعتذر , كم كنت حنونا وقتها يا صعب , كنت كل حياتي .
ارسلت لك لا تعتذر الذنب ذنبي وليس ذنبي في نفس الوقت وبأني ما زلت بالبيت
" يا قلبي انتي بسيطة ما صار شي عادي مو مشكلة , ليه مو مداومة , بالله شو صاير معك وليه هيك كان صوتك الصبح , بليز احكيلي يا روحي "
ولم اجبك .
ادركت بان هناك شيئا وهاتفتني في نفس اللحظة , قلت لي ما بك ؟ ما الذي حصل لا تقلقيني اكثر ارجوك , قلت لك لا يوجد شيء فقط كنت اريد ان اسمع صوتك , رددت بعصبية تملؤها الحنان , لا تكذبي والان سمعتي صوتي وما زلتي كما انتي اخبريني ما الذي حصل , قلت لك بأن والدي في المشفى ولا نعرف ما به الى الان .
لماذا حدثت كل هذه المواقف وانا معك يا صعب لماذا لم تمرض والدتي بعد ان هجرتني وذهبت , لماذا لم يمرض والدي بعد ان خذلتني يا صعب ؟ , ولماذا لم اؤذي كتفي فيما بعد , اترى هي حكمة الله ليريني كم كنت حنونا علي ؟ احقأ كنت تخاف تقلق ام انك كنت تمثل ؟ يستحيل بأنك نفس ذلك الانسان الذي اتحدث عنه !!!
كانت فترة تواجدنا سويا قصيرة , ولكنها كانت شاملة لكل مجالات الحياة , لم يبق شيء ولم يحدث ونحن سويا يا صعب , اهذا مكر الحياة ؟ كي اتذكرك في كل موقف يحدث معي ؟ اهو مكر الحياة لاتذكرك في كل مكان توجد فيه ؟
كنت مغتربا يا صعب وكان من المستحيل تواجدك جانبي , ولكن مواقفك تركت في نفسي اثرا كبيرا , مواقفك تركت ذكرى مؤلمة في كل مكان وكل حدث .
***************************************
مررت بجانب تلك النافذة , كم هي عظيمة لم اخبرك يوما عنها يا صعب , ولكنها نافذة سحرية لها منظر رائع , كانت تطل على جبلين بعيدين جدا , كان لهذا المنظر تأثير سحري , يعطيك الرومانسية عندما تكون في حالة عشق , ويبكيك عندما تكون مشتاقا , ويعطيك فرصة للشكوى لل "لا احد" عندما يهجرك الحبيب بدون ذنب منك , عذرا نافذتي الحبيبة قضيت ساعات كثيرة في الماضي وانا اجلس بالقرب منك , لكنك اليوم باردة خالية من المشاعر تماما كجوفي , مضطرة انا ان امضي بسرعة عندما امر بجانبك .
نافذتي العزيزة اريد ان اخبرك سرا , اتذكرين عندما كنت سعيدة جدا واتيتك وكنت سأطير من الفرحة , لجأت اليك وابتعدت عن الناس لفترة حتى لا يظنوا باني مجنونة فانا ابتسم لوحدي دون سبب , اتذكرين عندما هبت نسمة هواء وداعبت شعري , كان الجو ربيعيا كان يوم من اجمل ايام حياتي, قبل ليلة اعترف لي بحبه , كنا نتكلم كعادتنا بمواضيع مختلفة , ثم صمت فجأة سألته ما به , قال لي : لولو لقد رفضتي كثيرا ولكني لم اعد استطيع الاحتمال اريد ان اقولها , كان يطلب مني الضوء الاخضر لتلك الكلمة , وانا سألته ماذا تريد ان تقول , قال لي اريد ان اقولها ارجوك, صمت انا ولم اعد اجرأ ان انطق حرفا , انا لا اريد لا اريد , صمت لان نزاعا داخلي كان لا يتوقف لا اريد ان احترق بلهيب الحب لا اريد ان اكسر مبادئي , ونوعا ما اعرف بانه ان قالها سأخسره الى الابد , كنت اريدك صديقا تعلقت بك كثيرا ولا اريد ان اخسرك لاجل هذه الكلمة حسنا سأرفض بطريقة مهذبة واطلب منه ان لا يبتعد بسبب الرفض , قاطعت نزاعاتي الداخلية التي بدت لك صمتا وقلت لي بكل حنان : لولو بحبــــــك , لا اعرف ماذا حدث لي واين ذهبت كل تلك النزاعات بدت جميلة منك بدت مختلفة منك , اغمضت عيني شعرت بها ونزلت دمعة لم اعرف ما سببها هل هو صدقك عندما نطقتها ام جمالها من فمك ؟ , لم استطع ان اتكلم كل ما فكرت به وقتها اني اريد ان اسمعها منك اكثر اعدها ارجوك كل ذلك كان يجول بخاطري , وانا ابكي سألتني لولو ليه سكتي ؟ لم اتكلم حتى لا تستطيع ان تعرف باني ابكي , قلت لي اتبكين ؟ فهمتني بسرعة يا صعب كنت تعرف ماذا افعل حتى دون ان تراني , واجبتك بصوت مبحوح لا , حبيبتي سكري النت بسرعة وروحي ردي على موبايلك , كانت اول مرة تقول لي فيها حبيبتي , فتحت هاتفي وقبل ان اتكلم سألتني بكل لهفة ليه عم تبكي ؟؟ اجبتك لا اعرف ,
--- حبيبتي الهبولة في حد ما بعرف ليه ببكي ؟ دايقتك كلمتي ؟
--- بالعكس , احلى كلمة سمعتها بحياتي
--- يا روحي انتي والله بحبك بحبك بحبك
بصراحة لا اتذكر الكثير مما قلته تلك الليلة فلم تغب تلك الكلمة عن بالي لم استطع ان اركز كثيرا , لاول مرة في حياتي تؤثر بي تلك الكلمة بهذه الطريقة , سمعتها كثيرا من كل شخص كان يريدني ولكني دائما كنت ارفض وامضي لم تؤثر تلك الكلمة بي يوما لطالما كنت اقول بانها كلمة كاذبة , ولكن منك كانت مختلفة شعرت بصدقها شعرت بانها كانت مختلفة , هزت قلبي وجسدي , لم اقاومها منك ااااااه يا صعب كم احببتك , والان بعد الذي حصل اصبحت اشك بان كل شخص قالها لي كان صادقا وانت وحدك كنت كاذبا , ربما اثرت بي لانها الوحيدة التي كانت كاذبة وليست من من قلب صادق .
اخر ما قلته لي في ذلك اليوم : غدا ستكونين اجمل فتاة على وجه الارض غدا سينظر اليك الجميع باهتمام , ستكونين مشعة تماما كالعروس يوم زفافها , وسيسألك الجميع عن سر جمالك ولكن لا تخبريهم , كنت متبصرا جيدا فهذا ما حدث تماما
اتذكرين يا نافذتي وانا في سرحاني بالانهاية وصلتني رسالة منه , لم ادعك تقرأين الرسالة وقتها , فقد احتضنت هاتفي وضممته الى صدري ولم تستطيعي ان تقرأي محتواها , حسنا نافذتي العزيزة لم يبقى هناك اسرار لم اعد اريد ان اصون يومياتنا سويا , كنت اصونها لاني اعتقدت بانها حقيقية ولكنها لم تكن سوى كذبا.
لن اتركك متعجبة من موقفي ذلك اليوم فقد كتب لي
" يا حمام الكون روح ل لولو و احمللها وردة جوري ووردة ياسمين ووردة فل , الجوري ماخد حلاته من خدك والياسمين ماخد طعمه من ايدك والفل ماخد رقته من قلبك "
ماذا تتوقعين من فتاة امضت عمرها كاملا لا تؤمن بشيء اسمه الحب , ونامت وهي تسمع ذلك الكلام واستيقظت على مثل هذه الكلمات ماذا تتوقعين منها غير ان تقفز فرحا وتحتضن هاتفها , جاءت صديقاتي في تلك اللحظة
لولو ماذا تفعلين هنا ؟؟
--- ولا شي
--- لا على فكرة انتي اليوم مو طبيعية ابدا , مالك انجيتي ؟؟ في شي ؟؟ انزلي معنا يلا
لم اناقش ولم ارد فقط ضحكت , كنت ما زلت في حالة اللاوعي لم افق من غيبوبة العشق بعد وليتني لم افق .









التوقيع
اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق