الجمعة، 5 أكتوبر، 2012

روآية يحلمون اللي فيك يفكرون ياخدوك مني و الله لو يتجننون

روآية يحلمون اللي فيك يفكرون ياخدوك مني و الله لو يتجننون



..
للكــآتبة / ردلي إحساسي أمانة !
البارت الاول
رائد : وسن
وسن طالعت فيه و هي خايفه و كارهته في نفس الوقت و قالت بهمس : نعم
رائد : تعالى هنا و اشر جنبه ع المرجيحه اللي كان قاعد عليها
وسن راح الخوف اللي كان منها و طالعت فيه بكره و تحدي و قالت : نعم ياخوي ما سمعت عيد اللي قلته
رائد اتنهد و قال في نفسه ( اففف منها عنييييده مرة يا ربي صبرني عليها ) طالع فيها و اشر ع المرجيحه اللي جنبه
طالعت فيه بحقد و جا في بالها فكره و اشرت ع المرجيحه و قالت : تبغاني اقعد في المرجيحه اللي جنبك
هز راسه بتعجب يعرفها عنييده استغرب منها مرة و طالع فيها باستغراب و قال : يا ريت
طالعت فيه بمكر و قربت منه و قالت : طيب ايش رايك ادفك
طالع فيها باستغراب و تعجب اكتر و قال : من جدك
اعطته ديك الضحكه اللي دوخته من جد و قالت : ايوا بيبي
انبسط منها مرة و قالها : ايوا يا عيون بيبي
راحت من وراه و لمعت في عيونها لمعه الخبث و دفته باقوى ما اعطاها ربي من قوة و من قوه الدفه طاح رائد
على وجهه قعد في مكانه مصدوم من اللي سار عمره ما اتوقع تكون بدي الجراءه و سمعها و هي رايحه بتضحك
و تقول : هههههههههههههههههههه يا حراااام مسكييييييين و لفت عليه و قالت : عشم ابليس في الجنه تكون
حبيبي يا ... .
وقفه [ عندما تحب شخصا و هو يكن لك الكره العميق اعلم ان لا امل في ان يبادلك الحب يوما الا اذا حدثت معجزة ]
رائد طالع فيها بقهر و حلف انه ينتقم منها و يذلها زي ما ذلته
بعد مرور 10 سنوات
وسن و هي شوية بتبكي : يعني يا بابا مافي مجال
ابوها بانكسار و حزن ع اللي ساير لبنته قال : لا يا عيون ابوك
سكتوا 10 دقايق و فجاه قال ابوها : خلاص يا وسن مو لازم باقي ديون بسيطه انا اسددها بنفسي .
وسن اخدت نفس و مسحت دموعها و قالت : لا يا بابا ما عاش من يذلك و انا حيه مادام انا موجوده اعرف اني راح
اسددلك دينك لو على رقبتي
ابوها خانته دموعه و جلس يبكي
راحت وسن لابوها و مسحت دموعه و قالت : لا تبكي يا بابا و لا ترخي راسك مادام انا بنتك على وجه الارض
ما في احد راح يرخى راسك بوجودي لا تخاف و جلست تطبطب عليه
ابوها مسح دموعه و جلس يقول : الله لا يحرمني منك و ربي اني جبت بنت عن 10 رجال
مسحوا دموعهم و قالتلهم الخدامه انه الغدا جهز اتغدوا و بعدها استاذنت من ابوها تطلع في غرفتها تريح شوية
و اذن لها و طلعت راحت لغرفتها اخدتلها شور و راحت انسدحت فوق السرير تفكر في اللي سارلها قبل يومين ...
ابوها مدين من رائد 5 ملايين لانه كان يبغى يبنيلها فله و غير كده بيشرتيلها عقارات تقعدلها مع الزمن و بعد 3
طلب رائد من ابوها ان يرجعلها الفلوس بس الاب كان مفلس و ما كانت تدري وسن اي شي عن داه الموضوع و
اشترط عليه رائد انه ما يطالبه بالفلوس بس يرسل معاه وسن لمده سنه لاي مكان يبغى يروحه هي تروح معاه و ما
تناقشه و تقعد مؤدبه و ما تفتح فمها بولا كلمه معاه هو يامر و هي تنفذ من دون نقاش و لمن قالها ابوها ع الخبريه
انهارت و اتدمرت نفسيتها لمن عرفت انه رائد طلب داه الشي و عاتبت ابوها انه ما قالها و بعدها فكرت في ابوها
اللي ساعدها كتير و اللي وقف معاها في كل شي و فكرت انه هو داه الوقت المناسب اللي ترد فيه و لو جزء من جميل
ابوها عليه ووصل تفكيرها لهنا و نامت ...








ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق